الخطأ الذي قد يكلّفكم الملايين: لماذا يُعدّ تقدير القيمة الذاتي في وادي عارة مقامرة خطيرة
أنتم أمام صفقة العمر. فحصتم، وبحثتم، وحسبتم، وكنتم واثقين من أنكم تعرفون كم يساوي العقار. ثم جاء المثمّن – وانفجرت الفقاعة. ظاهرة شائعة وخطيرة تحدث بين مستشاري القروض السكنية والمستثمرين ومحسّني السكن: محاولة «الدخول في حذاء المثمّن» وتقدير قيمة العقار بمفردهم. معادلتهم تبدو بسيطة ومنطقية على الورق: يسألون سمساراً محلياً «بكم يُباع هنا؟». يفتحون